بیان المبلّغین المحبّین للإنسانیّه
🔻لطالما اعتبر رجال الدین والطلاب أنفسهم أصدقاء وخَدَمًا للشعب، ولم یدّخروا جهدًا فی تقدیم أی نوع من الخدمات الإغاثیه والإنسانیه والدعم إلى جانب الهلال الأحمر. لقد سعى الهلال الأحمر، فی أوقات الأزمات، إلى جانب خدماته الطبیه والإغاثیه، إلى تضمید الجراح الروحیه والنفسیه للمتضررین بحضور المبلّغین الإنسانیین، واعتبر نفسه مسؤولًا عن سموّهم المعنوی. هذا الترافق والخدمه یدلّان على ضمیر إنسانی عمیق والتزام معنوی تجاه آلام البشریه ومعاناتها.
🔻الیوم، ونحن على أعتاب ذکرى رحیل رئیس الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه الرئیس الشعبی والخدوم، الشهید السیّد إبراهیم رئیسی العزیز الذی خدم شعبه بلا کلل؛فی هذه الأثناء لا تزال نار الحرب مشتعله فی أراضی فلسطین، وغزه، والیمن، وفی الکثیر من أنحاء العالم. لقد أوجبت علینا، الإباده الجماعیه الظالمه التی یرتکبها الکیان الصهیونی المشؤوم ؛أوجبت علینا نحن المبلّغین الإنسانیین،بذل الجهود الدؤوبه والعاقله والدقیقه فی سبیل الحیلوله دون اتساع نطاق الأضرار المعنویه للحرب على سکان العالم، ، من خلال نشر السلام، والعداله، والتعاطف، کما أوجبت علینا أن نضطلع بدور أساسی فی منع انتشار الجراح المعنویه الناتجه عن الحرب. ونحن، بصفتنا رمزًا إنسانیًا، إضافه إلى خدمات الإغاثه، نرى لزامًا علینا تهیئه فضاء آمن لتضمید جراح الأرواح والنفوس المتضرره فی المجتمع البشری جرّاء مشاهده الهجمات الوحشیه التی یشنها الکیان الصهیونی ذلک الکلب المسعور فی المنطقه على أطفال غزه العزل. إننا ندین جرائم هذا الکیان الفاسد الغاصب العمیل الذی، -وبحسب تعبیر سیّدنا قائد الثوره المعظم حفظه الله- یُشعِل النیران، ویرتکب الإباده الجماعیه، ویقترف الجرائم بالنیابه عن المستعمرین.
🔻فی الختام، نعلن نحن المبلغون المحبّون لللإنسانیّه وعمّال الإغاثه فی الهلال الأحمر أنّنا سنکون إلى جانب مظلومی العالم من خلال التعاطف والتضمید الجراح الخفیه الناتجه عن جمیع الکوارث الطبیعیه وحتى الإنسانیه، ولا سیما الحروب غیر المتکافئه، ولن یتوقفوا عن ذلک حتى الظهورالمقدّس لمنقذ البشریه ، الإمام المهدی عجل الله تعالى فرجه الشریف.