و فی هذه اللحظات همسات قلوبکم مع مهدینا العزیز سبب راحه روحکم فقط..
لأنه «عین الله الناظره» و «أذنه الواعیه».. و یفهم ما یمرّ علی قلوبنا.. و یعانی.. و یدعو لنا.. و دعائه مستجاب..
أنا أعتقد أن جنود الشیطان یریدون أن یبعدونا من فکره المقاومه..
لأن المقاومه لا تنتشر بالحرب علی الأرض لأن المقاومه لا تتعلق بالاراضی و البلاد بل تتعلق بقلوب الأحرار فی انحاء العالم.. و نفی الحدود و الثغور و الجنسیه و.. مُثُل المقاومه..
لذلک الیوم أهم اهدافهم هو اصابه قلوبنا بالیأس من فکره المقاومه ولیس اغتیال قادتنا، اکبر اهدافهم..
.. و وجب علینا أن نجعلهم آیسین..
إذن الیوم نحن نلعب دورا هاما فی هذه المعرکه..
و الصبر الجمیل سرّ انتصارنا ان شاء الله..
و أنا متأکده أننا إذا نقاوم ننتصر بعون الله لأن الانتصار أمام الیهود وعد الله تبارک و تعالی فی قرآن:
قال الله تبارک و تعالی عن الیهود فی کتابه:«لَنْ یَضُرُّوکُمْ إِلَّا أَذًى ۖ وَإِنْ یُقَاتِلُوکُمْ یُوَلُّوکُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا یُنْصَرُونَ ضُرِبَتْ عَلَیْهِمُ الذِّلَّهُ أَیْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَیْهِمُ الْمَسْکَنَهُ ۚ ذَٰلِکَ بِأَنَّهُمْ کَانُوا یَکْفُرُونَ بِآیَاتِ اللَّهِ وَیَقْتُلُونَ الْأَنْبِیَاءَ بِغَیْرِ حَقٍّ ۚ ذَٰلِکَ بِمَا عَصَوْا وَکَانُوا یَعْتَدُونَ»
وأنا أقول لکم جمله واحده:
«سَلَامٌ عَلَیْکُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ»
هنیئا لکم تحیه ملائکه الله…
✍🏻منتظر